جامعة الحديدة : فعالية خطابية ثقافية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد الإمام الحسين عليه السلام لعام 1448هجرية بكليات مجمع الفنون الجامعي:
الاعلام الجامعي
15 / محرم / 1448هجرية
الموافق 30 / يونيو / 2026م
تحت شعار “جهوزية واستنفار” وفي إطار الفعاليات الثقافية والأنشطة التوعية والمشاركات المجتمعية التي تنفذها جامعة الحديدة لإحياء الذكرى السنوية لإستشها الإمام الحسين عليه السلام لعام 1448هجرية وبرعاية وحضور الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة أقامت كليات الزراعة وعلوم البحار والبيئة والهندسة والفنون الجميلة وملتقى الطالب الجامعي في صباح يومنا هذا الثلاثاء فعالية خطابية ثقافية تحت عنوان ( من مدرسة الإمام الحسين نستلهم معنى التضحية والعطاء) لإحياء ذكرى عاشوراء بمجمع الفنون الجامعي الواقع على خط المطار.
أفتتح الفعالية الأستاذ الدكتور / علي البناوي الزبيدي عميد كلية الهندسة بكلمة رحب فيها بالحاضرين من قيادة الجامعة والأكاديميين والموظفين وطلاب الجامعة.
مستعرضا فيها العديد من التفاصيل والأحداث التي دارت في كربلاء في معركة الطف والتي اعتبرها معركة الحياة الخالدة للإمام الحسين عليه السلام الذي أحيا الله به الحق في ذلك اليوم المشهود.
لأفتا إلى التضحيات الكبرى التي قدمها الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء والتي أصبحت منهج ثابت للثائرين على الظلم والإستكبار في كل زمان ومكان ومنهم الشعب اليمني الذي لازل يتصدى للعدوان والحصار منذ أكثر من عقد من الزمان ويضحى من أجل تحرير الوطن بدماء الشهداء الطاهرة الزكية.
من جانبه أشاد الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة في كلمة المناسبة بجميع من شارك وأعد لهذه الفعالية الدينية العظيمة التي يستلهم منها المسلمون قيم التصحية والفداء في سبيل نصرة الحق وردع الظالمين والمفسدين في الأرض.
مشيرا في طرحه إلى أن المعركة مع الأعداء أصبحت اليوم معركة وعي وبصيرة واستحواذ على العقول والأذهان تحت مجموعة من المسميات و الأكاذيب والتدليس والعناوين البراقة التي تأسر العقول والتي تغلبت عليها وبكل اقتدار دول محور المقاومة والجهاد وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران في المعركة الإخيرة مع الصهيونية العالمية وحلفاءهم.
لأفتا إلى المحاولات المستمرة والممنهجة من أعداء الأمة قديما وحديثا في طمس وتغييب العديد من الأحداث والوقائع التأريخية وتحريفها ومنها واقعة الطف التي رسم فيها الإمام الحسين بدمه الطاهر المسار الصحيح للأمة في ظل الأنحراف والإعجاج الذي أصابها.
داعيا إلى أهمية الإستمرار في أنشطة التعبئة والتحشيد والأستجابة المطلقة لتوجيها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله في المرحلة القادمة من الصراع مع الأعداء حتى يرفع العدوان والحصار عن اليمن ويحرر كل شبر فيه من الغزاة المحتلين.
في الوقت الذي أشار فيه الأستاذ الدكتور / عزالدين معاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية إلى وضوح المعركة التي خاضها الإمام الحسين عليه السلام والتي كانت معركة بين الحق والباطل وهي مستمرة وممتدة إلى يومنا في غزة ولبنان واليمن والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران الذين يواجهون قوى البغي والإستكبار العالمي وعلى رأسهم أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب.
مشيرا إلى المواقف البطولية الخالدة التي صمد فيها الشعب اليمني في مواجهة الباطل والوقوف إلى جانب المستضعفين المحاصرة في قطاع غزة والتضحية في ذلك بالروح والدم.
مؤكدا على أهمية تحمل المسؤولية من الجميع وخاصة من الشباب والطلاب في مختلف التخصصات والأقسام في القيام بدورهم في المعركة القادمة مع الأعداء من خلال زياد الوعي والإستمرار في التعبئة العامة والإلتحاق بدورات طوفان الأقصى في مستوياتها المختلفة.
كما استعرض الأستاذ الدكتور / عبدالله القليصي عميد المكتبات بالجامعة السيرة الطاهرة العطرة للإمام الحسين عليه السلام والتربية والتنشئة الإيمانية التي تلقها في بيت التبوة والتي جعلته من الشخصيات الخالدة عبر التأريخ في الشجاعة والتضحية والفداء.
مشيرا إلى المنطلقات الدينية والإيمانية التي تحرك من أجلها الإمام الحسين عليه السلام في مواجهته للبغي والفساد وهي نفس المنطلقات التي تحرك من خلالها الشعب اليمني في معركته اليوم على نهج الحسين وتضحيته لتقويم الإعوجاج الذي أصاب الأمة.
مؤكدا في طرحه على أن الإنتصارات التي يحققها الشعب اليمني في كل المجالات العسكرية والمدنية كان بفضل ارتباطهم بآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإحياءهم لذكراهم التي أصبحت نبراسا وترجمة عملية نسير على خطاها في التضحية والفداء في مقارعة الأعداء.
لتختم الفعالية بكلمة الأستاذ / قاسم القليصي أمين عام كلية الفنون الجميلة
والتي أشار فيها إلى المظلومية التي تعرض لها آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على امتداد حقب من الزمن بدء من الإمام علي مرورا بالحسين والأمام زيد وصولا إلى عصرنا هذا الذي تمارس فيه قوى البغي والفساد في الأرض نفس الممارسات تجاه آل البيت الكرام.
مشيرا إلى خيار العزة الذي اختاره الأمام الحسين عليه السلام عندما خير بين السلة والذلة وهو نفس الخيار الذي اختاره الشعب اليمني في مواجهته للعدوان والحصار المفروض عليه منذ أكثر من عقد من الزمن.
حضر الفعالية الأستاذ الدكتور / عارف الصغير عميد كلية علوم البحار والبيئة والأستاذ الدكتور / محمد حامد المقري عميد كلية الفنون الجميلة والأستاذ / أباذر الحوائجي مدير عام المتابعة بالجامعة ومجموعة من عمداء الكليات والمراكز التعليمية وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ومدراء العموم وموظفي وإداري الجامعة وجمع غفير من الطلاب والطالبات.
https://www.facebook.com/share/p/18rUaKhuLV/