جامعة الحديدة : اللقاء التحضيري الموسع للقطاع الأكاديمي والتربوي لإحياء مناسبة مناسبة المولد النبوي الشريف وإدانة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم وإعلان النفير العام :
الاعلام الجامعي
5 / ربيع الأول / 1448هجرية
الموافق 18 / أغسطس / 2026م
عقد بجامعة الحديدة وبحضور الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة والأستاذ / أحمد البشري وكيل أول المحافظة اللقاء التحضيري الموسع للقطاع الأكاديمي والتربوي لإحياء مناسبة المولد النوي الشريف وإدانة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم وإعلان النفير العام الذي نظمته التعبئة العامة بالمحافظة في رحاب قاعة الشهيد الرئيس الصماد بمجمع الفنون الجامعي.
افتتح اللقاء رئيس الجامعة بكلمة رحب فيها بالحاضرين في اللقاء من ممثلي السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة وأكاديمي الجامعة وجميع الحاضرين من التربوين والموظفين والإدريين بمربع مدينة الحديدة.
مؤكدا على أهمية إحياء مناسبة المولد النبوي الشريف وإظهار البهجة والسرور فيها إعترافا وشكرا لنعمة الإسلام والهداية وتعزيزا للإرتباط برسول الله وآل بيته الكرام في كل زمان ومكان.
كما أشار إلى المحاولات المستمرة من أعداء الأمة لفصلها عن رموزها الدينية من خلال الترويج العلني للثقافات المغلوطة وتشويه كتب التأريخ والسير لتدجين أبناء الأمة وغرس الخنوع والإنبطاح في أوساطهم.
مشيرا إلى المواقف اليمنية المشرفة في إدانة وأستنكار الإساءات المتكررة لكتاب الله من من خلال الخروج في المسيرات والوقفات الإحتجاجية الغاضبة في ظل الصمت المهين لأكثر من مليار ونصف من المسلمين والمحسوبين على الإسلام.
ليختم بدعوة جميع الحاضرين إلى التحول إلى لجان تعبئة وتحشيد للفعالية المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول وتحمل المسؤولية في ذلك إرضاء لله ورسوله وغيضا لأعداء الأمة من المنافقين والمرجفين.
من جانبه أكد وكيل أول المحافظة على أهمية الزخم الكبير في إحياء هذه الفعالية كونها تمثل فرصة مهمة لإظهار عظمة الإسلام وفرصة صادقة للعودة إلى كتاب الله والإرتباط برسول الله في شجاعته وصبره ومقارعته للكفرة والمستكبرين.
مشيرا إلى ضرورة تظافر الجهود من الجميع أكاديميين وتربويين زيادة الوعي والبصيرة في أوساط المجمتع في ظل الهجمات الشرسة من أعداء الإسلام في التضليل وتغيير المفاهيم وحرف الأمة عن رسالتها ومسارها الجهادي في مواجهة الطواغيت في الأرض.
كما استعرض الإسباب الجوهرية التي جعلت اللوبي الصهيوني وعصاباته المنظمة من تكرار الإساءة إلى كتاب الله والمتملة في الصمت المهين من أكثر أبناء الإسلام والضعف الهوان والتبعية التي وصلت إليها معظم الأنظمة الأسلامية.
لأفتا إلى أهمية التعبئة العامة والتحشيد الكبير للمشاركة الفاعلة في إنجاح الفعالية المركزية في الثاني عشر من ربيع الأول ولنرسم لوحة جماهيرة تليق بعظمة المناسبة وعظيم قدر صاحبها عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
في الوقت الذي أشار فيه الأستاذ / أبو نصر الورفي مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة إلى أن هذه المناسبة فرصة لإحياء التعاليم و الأخلاق المحمدية في حياتنا وواقعنا في ظل الظروف الإستثائية التي تمر بها الأمة جراء العدوان الصهيوني المستمر على غزة والمقدسات واليمن في مقابل التخاذل العربي المهين إزاء ذلك.
مشيرا إلى تميز الشخصية المحمدية وتفردها في التخطيط لكل جوانب الحياة في السلم والحرب والتي ينبغي الأقتداء والتأسي بها في بناء الفرد والمحتمع وتحقيق عوامل تقدم الأمة وتحضرها وتفوقها على أعداءها في جميع المجالات.
حضر اللقاء نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمراكز التعليمية وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم وتربوي مربع المدينة بالمحافظة.
https://www.facebook.com/share/p/194z2RsH1J/