جامعة الحديدة: كلية الفنون الجميلة تنظم اليوم الأكاديمي المفتوح لمناقشة مشاريع وأبحاث تخرج طلبة الدفعة الخامسة والعشرين بقسم التصميم الداخلي للعام الجامعي 1447هـ الموافق 2025/2026م:
الاعلام الجامعي
1 / ربيع الثاني / 1448هجرية
الموافق 12 / سبتمبر / 2026م
في إطار الاهتمام المتواصل الذي توليه قيادة جامعة الحديدة بالجانب العملي والتطبيقي، وحرصها على الارتقاء بمستوى العملية التعليمية والأكاديمية وتجويد مخرجاتها، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد الأهدل، رئيس الجامعة، ومتابعة وإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد حامد المقري، عميد كلية الفنون الجميلة، أقامت الكلية صباح اليوم السبت اليوم الأكاديمي المفتوح لمناقشة مشاريع وأبحاث تخرج طلبة الدفعة الخامسة والعشرين بقسم التصميم الداخلي «الديكور» للعام الجامعي 1447هـ، الموافق 2025/2026م في رحاب قاعة الشهيد الرئيس الصماد بمجمع الفنون الجامعي الواقع على خط المطار.
وفي مستهل المناقشة، أشاد عميد كلية الفنون الجميلة بالدعم الكبير الذي تقدمه رئاسة الجامعة للكلية، وما تبذله من جهود مستمرة في مساندة مسيرتها التعليمية والأكاديمية، وتطوير برامجها، والارتقاء بمستوى مخرجاتها، إلى جانب العمل على فتح برامج جديدة تلبي احتياجات سوق العمل وتعزز حضور الكلية على المستوى الوطني.
وأشار المقري إلى أن مخرجات الكلية تتميز في مختلف أقسامها، وتحظى بخصوصية وتفرد في سوق العمل، لما يكتسبه الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية من معارف علمية ومهارات عملية وتطبيقية، فضلاً عن مواكبتهم للتطورات التقنية المتسارعة ومتطلبات المهن الإبداعية والهندسية والفنية.
وأوضح أن معظم الموضوعات التي تناولتها مشاريع تخرج طلبة قسم التصميم الداخلي لهذا العام جاءت منسجمة مع الموجهات العامة للدولة، وبما يسهم في تحقيق الرؤية الوطنية لبناء الدولة المدنية الحديثة، لا سيما في مجال إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار التي خلفها العدوان والحصار على مدى أكثر من إحدى عشر سنة.
من جانبه، بارك رئيس الجامعة، الإنتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي، وتحرير مناطق حيس والخوخة والمخا وباب المندب، عقب دحر تحشيدات العدو السعودي وإخراجها مهزومة، مشيداً بما بالإنجازات الوطنية التي تعزز الأمن والاستقرار وتفتح آفاقاً جديدة أمام مؤسسات الدولة والعملية التعليمية والأكاديمية في المحافظة.
مؤكدا على أهمية كلية الفنون الجميلة بأقسامها المختلفة، باعتبارها من الكليات النوعية والفريدة على المستوى الوطني، مشيراً إلى جودة مخرجاتها في المجالات الإعلامية والهندسية والفنية، وما تمثله من رافد مهم لتلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز مسارات الإبداع والابتكار.
ولفت إلى تميز مشاريع تخرج قسم التصميم الداخلي لهذا العام، وما تضمنته من أفكار ورؤى يمكن أن تسهم في تحقيق الرؤية الوطنية في مجال إعادة الإعمار، خصوصاً فيما يتعلق بالمنشآت التعليمية والصحية والسياحية التي تعرضت للأضرار جراء العدوان والحصار.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة أن تنطلق الأفكار التصميمية من الهوية اليمنية الأصيلة، وأن تنسجم مع العادات والتقاليد والأعراف المتجذرة في المجتمع اليمني، بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الإيمانية، مع مراعاة الخصوصية والفصل بين الجنسين في تصميم المرافق العامة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الحداثة وخصوصية المجتمع اليمني.
وتكونت لجنة تقييم ومناقشة المشاريع من الدكتور/ محمد حامد المقري، عميد الكلية، والأستاذ/ عزام يسر، والأستاذ/ قاسم القليصي، أمين عام الكلية.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والموظفين والإداريين، إلى جانب جمع غفير من طلاب وطالبات الكلية.
https://www.facebook.com/share/p/1JBBoYvNUu/