جامعة الحديدة تحتضن الفعالية المركزية بمحافظة الحديدة لإحياء الذكرى الثانية لشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله وتشارك فيها:

الإعلام الجامعي
30 / ربيع الأول / 1447هـ
الموافق 22 / سبتمبر / 2025م

في إطار الفعاليات والأنشطة التي تنظمها جامعة الحديدة ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى، وتزامناً مع معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وبحضور الدكتور/ حزام الأسد، عضو المجلس السياسي الأعلى، والأستاذ الدكتور/ محمد أحمد الأهدل، رئيس جامعة الحديدة، شاركت الجامعة صباح اليوم الأحد في الفعالية المركزية بمحافظة الحديدة، إحياءً للذكرى الثانية لشهيد الإسلام والإنسانية السيد/ حسن نصرالله، التي احتضنتها قاعة الشهيد الصماد بمجمع الفنون الجامعي.

وفي الكلمة الترحيبية، رحّب الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد الأهدل بالحاضرين والمشاركين في الفعالية، معبّراً عن اعتزاز جامعة الحديدة باحتضان هذه المناسبة التي تستحضر السيرة الجهادية والنضالية للشهيد السيد حسن نصرالله، وتخلّد مواقفه التاريخية في مواجهة الاحتلال، وإسناد قضايا الأمة، والدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الشهيد السيد حسن نصرالله ترك إرثاً جهادياً وإنسانياً وفكرياً كبيراً، وبصمات بارزة في مسيرة مقاومة الاحتلال، من خلال مواقفه الثابتة وخطاباته المؤثرة وكلماته التي عبّرت عن شجاعة الموقف ووضوح الرؤية والتمسك بحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال ومقاومة المحتل.
واستعرض ما مثله الشهيد من نموذج قيادي استطاع أن يحول المقاومة إلى مشروع وعي وصمود، وأن يجعل من كلماته وخطاباته منبراً لمواجهة الاحتلال وفضح جرائمه، مؤكداً أن مواقفه لم تكن محصورة في ساحة واحدة، بل امتدت لتشمل مختلف قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونصرة الشعب اليمني في مواجهة العدوان.
وأشاد رئيس الجامعة بموقف الشهيد السيد حسن نصرالله إلى جانب الشعب اليمني خلال سنوات العدوان، وبالدور الذي اضطلع به في تعزيز وحدة الموقف المقاوم، مشيراً إلى أن هذا الموقف تجسد بصورة أوضح في معركة الإسناد لغزة، التي أكدت وحدة الساحات وتلاحم الشعوب الحرة في مواجهة الاحتلال ومشاريعه العدوانية.
ولفت إلى أن استشهاد السيد حسن نصرالله جاء نتيجة حقد متراكم من قبل الكيان الصهيوني تجاه مواقفه ودوره في قيادة المقاومة، موضحاً أن استهدافه تم عبر عدوان واسع استخدمت فيه عشرات الصواريخ والقنابل، في جريمة تعكس حجم العجز أمام مواقفه وتأثيره، وتؤكد في الوقت ذاته أن الاغتيالات لا يمكن أن تطمس نهج المقاومة أو تنهي حضور القادة في وجدان الشعوب.
وأكد رئيس الجامعة أن ذكرى الشهيد حسن نصرالله ستظل حاضرة بما تركه من مواقف ودروس في الثبات والشجاعة والوفاء لقضايا الأمة، مشدداً على أهمية تعريف الأجيال بسيرته ومشروعه ومواقفه، وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، ومواجهة محاولات التضليل والتزييف التي تستهدف وعي الشعوب وهويتها ومواقفها التحررية.
وأوضح أن جامعة الحديدة، باعتبارها مؤسسة علمية وتنويرية، ستواصل إقامة الفعاليات الثقافية والفكرية التي تسهم في ترسيخ الوعي الوطني والقومي والإنساني، وتعريف الطلبة بالقضايا العادلة، وتعزيز قيم الحرية والكرامة والاستقلال، والوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

وتخللت الفعالية عدد من الكلمات والفقرات الشعرية التي تناولت السيرة الجهادية للشهيد حسن نصرالله، ومواقفه في مواجهة الاحتلال، ودوره في نصرة قضايا الأمة.

حضر الفعالية الأستاذ الدكتور/ محمد بلغيث، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، والأستاذ الدكتور/ عزالدين معاد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور/ عبدالمؤمن المنتصر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية، والكوادر الأكاديمية والإدارية والطلابية، إلى جانب عدد من مديري وموظفي المكاتب التنفيذية بالمحافظة.
https://www.facebook.com/share/p/1CjEcSXsiF/