جامعة الحديدة: زيارة علمية تطبيقية الى دار الرعاية الاجتماعة لطلاب المستوى الرابع علم نفس بكلية الاداب
الاعلام الجامعي
4/ جماد الأول / 1447 هـ
الموافق 26/ أكتوبر / 2025 م
في إطار السعي الحثيث من قيادة الجامعة ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد الأهدل رئيس الجامعة، وعميد كلية الآداب الدكتور عبد الإله أبو علي، لربط الرؤى النظرية بالجانب التطبيقي والعملي، نظمت طالبات مستوى رابع بقسم علم النفس بكلية الآداب زيارة ميدانية علمية تطبيقية إلى دار الرعاية الاجتماعية، بإشراف وحضور الدكتورة فراح العريقي
هدف الزيارة إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي لنزلاء دار الرعاية الاجتماعية، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية، وتوزيع الهدايا، مما ساهم في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال.
استُقبلت الطالبات من قبل الأخصائيات في دار الرعاية الاجتماعية، حيث تم التعرف على أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه هذه الفئة المهمة من الأطفال. كما ناقشت الطالبات مع الأخصائيين الصعوبات التي تعيق تقديم الدعم والرعاية المثلى، بهدف تطوير الخدمات وتحسين جودة الرعاية المقدمة.
ركزت الزيارة على قياس مدى الإحساس بالأمان والانتماء الاجتماعي لدى الأطفال، من خلال التفاعل المباشر معهم، وملاحظة سلوكياتهم أثناء الأنشطة الجماعية. كما تم التعرف على أنماط التفاعل الاجتماعي مثل التعاون، التنافس، والتكيف.
شاركت الطالبات الأطفال في مجموعة من الألعاب والفعاليات التربوية والترفيهية التي تهدف إلى تنمية المهارات الإدراكية والاجتماعية، ومنها:
– لعبة الاتجاهات
– لعبة اعرف الرسم
– لعبة من أنا
– لعبة الكرات والملعقة
– لوحة “لمة الأبطال” التي تضمنت تحديات وأسئلة بسيطة على أوراق ملونة، شجعت الأطفال على التفكير والمشاركة.
– لعبةصندوق الكلمة الطيبة، وكان من أبرز الأنشطة المقدمة هي لعبة “صندوق الكلمة الطيبة”، حيث يقوم الطفل بفتح الصندوق ليجد بداخله بطاقة تحمل عبارة تشجيعية مثل “أنت مميز”، “ابتسامتك تضيء المكان”، مما ساهم في تعزيز الثقة بالنفس وبث روح التفاؤل في نفوس الأطفال.
وتم تقديم لوحة تفاعلية بعنوان “لمة الأبطال”، حيث شارك الأطفال في تزيينها ببصماتهم ورسوماتهم، مما أضفى طابعا شخصيا وجماليا على الفعالية، وشجعهم على التعبير عن أنفسهم بحرية.
وقدمت الطالبات استشارات نفسية بسيطة للأطفال، ساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع التحديات اليومية، مما ساهم في تعزيز الصحة النفسية وتوفير الدعم العاطفي اللازم.
اختتمت الزيارة بتوديع الأطفال وسط أجواء من المحبة والتفاعل، مع وعد بالعودة في زيارات مستقبلية تحمل المزيد من الأنشطة والدعم النفسي والمعنوي.
https://www.facebook.com/share/p/19smTTyV7h/