جامعة الحديدة: زيارة علمية تطبيقية لطالبات قسم علم النفس – المستوى الثاني إلى دار رعاية الأحداث بالمحافظة
الإعلام الجامعي
الثلاثاء 16 / جمادى الآخرة / 1447هـ
الموافق 18 / نوفمبر / 2025م
في إطار حرص جامعة الحديدة على تعزيز التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل – رئيس الجامعة، ومتابعة وإشراف الأستاذ الدكتور / عبد الاله أبو علي – عميد كلية الآداب ، نظمت الكلية صباح اليوم الثلاثاء زيارة علمية ميدانية لطالبات المستوى الثاني بقسم علم النفس إلى دار رعاية الأحداث بالمحافظة، وذلك ضمن مقرر “علم النفس البيئي”.
هدفت الزيارة إلى ترسيخ المفاهيم البيئية لدى الطالبات والنزلاء، من خلال تسليط الضوء على قضايا البيئة والتلوث البيئي، وأنواعه المختلفة (الهوائي، المائي، الضوضائي، والبصري)، وتأثيراته السلبية على الصحة النفسية والجسدية، وعلى جودة الحياة بشكل عام.
خلال الزيارة، قدمت الطالبات عرضا تفاعليا مبسطا حول مفهوم البيئة، وأهمية الحفاظ عليها، وناقشن مع النزلاء تساؤلات محورية مثل:
– ما هي البيئة الصحية؟
– كيف يؤثر التلوث على حياتنا اليومية؟
– ما دور الفرد في حماية البيئة؟
– كيف يمكننا تحويل السلوكيات السلبية إلى ممارسات صديقة للبيئة؟
كما تم تنفيذ جلسة عصف ذهني جماعي، شجعت النزلاء على التعبير عن آرائهم وأفكارهم حول البيئة، وابتكار حلول بسيطة قابلة للتطبيق في حياتهم اليومية داخل الدار وخارجها.
وتضمنت الزيارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والهادفة، منها:
1. مسابقة بيئية: أسئلة وأجوبة حول البيئة والتلوث، مع توزيع جوائز رمزية لتحفيز المشاركة.
2. نشاط “ارسم بيئتك المثالية”: للتعبير الفني عن تصورهم لبيئة نظيفة وصحية.
4. لعبة “صح أم خطأ”: لتعزيز المفاهيم البيئية الصحيحة.
كما تم توزيع منشورات توعوية مصممة من قبل الطالبات، تتضمن نصائح بيئية وسلوكيات إيجابية للحفاظ على البيئة، إلى جانب عبارات تحفيزية تعزز الشعور بالمسؤولية والانتماء.
رافقت الطالبات في الزيارة وأشرفت عليهن الدكتورة /أفراح العريقي والأستاذة / أروى الوصابي– مدرسة مادة علم النفس البيئي، وقد استُقبلن بحفاوة من قبل إدارة الدار ممثلة بالأخصائيات الاجتماعيات، اللواتي عبرن عن تقديرهن لهذه المبادرة التوعوية الهادفة.
وقد اختتمت الزيارة برسالة إنسانية مفادها أن حماية البيئة مسؤولية جماعية، تبدأ من الوعي وتنمو بالممارسة، وأن لكل فرد دورًا فاعلًا في بناء مستقبل صحي وآمن.
https://www.facebook.com/share/p/17c9AY4mxQ/