جامعة الحديدة : فعالية خطابية ثقافية لإحياء الذكرى السنوية لإستشهاد الإمام الحسين عليه السلام لعام 1448هجرية:

الاعلام الجامعي
12 / محرم / 1448هجرية
الموافق 27 / يونيو / 2026م

تحت شعار “جهوزية واستنفار” وفي إطار الفعاليات الثقافية والأنشطة التوعية والمشاركات المجتمعية التي تنفذها جامعة الحديدة لإحياء الذكرى السنوية لإستشها الإمام الحسين عليه السلام لعام 1448هجرية وبرعاية وحضور الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة أقامت الجامعة وملتقى الطالب الجامعي في صباح يومنا هذا الأحد فعالية خطابية ثقافية تحت عنوان ( على نهج الحسين ماضون) لإحياء ذكرى عاشوراء بمجمع الآداب الجامعي الواقع بشارع فلسطين.

أفتتح الفعالية الأستاذ الدكتور / عبدالله القليصي عميد المكتبات بالجامعة بكلمة رحب فيها بالحاضرين من قيادة السلطة المحلية وعلماء ومثقفي وإعلامي المحافظة والأكاديميين والموظفين وطلاب الجامعة.
مؤكدا على أهمية إحياء هذه الذكرى والفاجعة الأليمية التي تعرض لها الأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته ورفاقه الأبرار عندما خرج ثائر على الظلم والإستكبار في استلهام الدروس والعبر في الشجاعة والإستبسال والتضحية بالروح والدم.
مستعرض السيرة الطاهرة العطرة للإمام الحسين عليه السلام والتربية والتنشئة الإيمانية التي تلقها في بيت جده الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأبوه أمير المؤمنين علي وأمه فاطمة الزهراء عليهم أزكى الصلوات وأتم التسليم.

من جانبه أشاد الأستاذ / محمد سليمان الحليصي وكيل المحافظة لشؤون الخدمات برئاسة جامعة الحديدة وجميع منتسبيها من الأكاديميين والإداريين والموظفيين والطلاب لإحياء مثل هذا الفعاليات الدينية التي تربط الأمة برموزها من أئمة آل البيت الكرام وأعلام الهدى في كل زمان ومكان.
مشيرا إلى المنطلقات الدينية والإيمانية التي تحرك من أجلها الإمام الحسين عليه السلام في مواجهته للبغي والفساد والإنحراف عن الحق الذي أصاب الأمة حينها وأمتد عبر الزمان والمكان إلى هذا العصر الذي تحرك فيه الشعب اليمني على نهج الحسين وتضحيته لتقويم الإعوجاج الذي أصاب الأمة.
لأفتا إلى الموقف الخالد والتأريخي الذي سطره الأمام الحسين ومن معه في واقعة الطف في كربلاء في الثبات على الحق والصمود في وجه غطرسة الباطل وعنفوانه حتى ارتقى إلى الله شهيدا شاهدا على ظلم قاتليه.

في الوقت الذي أشار فيه الشيخ / علي صومل رئيس وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة إلى أهمية إحياء مثل هذه الذكرى الأليمية لإنها من صميم ديننا وتشدنا إلى الله من خلال استعراض سير هؤلاء الأبطال والقدوات الذين صنعوا التأريخ الإسلامي بأمجادهم وشجاعتهم في مواجهة الظلم الذي خنع له الكثرين في هذا الزمان.
مستعرض العديد من الأحداث التأريخية والوقائع التي يحاول الأعداء طمسها من كتب التأريخ او تقديمها بطرق وأساليب مغلوطة تناسب أهوائهم ومنها حديث الولاية وواقعة الطف في كربلاء التي قدمتها كتب التأريخ بسماجة وسطحية مساوية فيها بين الضحية والجلاد.
مؤكدا في طرحه على أن الإنتصارات التي يحققها الشعب اليمني في كل المجالات العسكرية والمدنية كان بفضل ارتباطهم بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإحياءهم لذكراهم التي أصبحت نبراسا وترجمة عملية نسير على خطاها في التضحية والفداء في مقارعة الأعداء.

لتختم الفعالية بكلمة الدكتور / ماجد الإدريسي مستشار رئيس الجامعة والتي أشار فيها إلى المظلومية التي تعرض لها آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على امتداد حقب من الزمن بدء من الإمام علي مرورا بالحسين والأمام زيد وصولا إلى عصرنا هذا الذي تمارس فيه قوى البغي والفساد في الأرض نفس الممارسات تجاه آل البيت الكرام.
مشيرا إلى خيار العزة الذي اختاره الأمام الحسين عليه السلام عندما خير بين السلة والذلة وهو نفس الخيار الذي اختاره الشعب اليمني في مواجهته للعدوان والحصار المفروض عليه منذ أكثر من عقد من الزمن.
داعيا إلى أهمية استمرار أنشطة التعبئة والتحشيد والإستجابة المطلقة لخيارات السيد القائد في النفير العام ورفع الجهوزية لإنتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة وتطهير الوطن من الغزاة.

حضر الندوة الأستاذ الدكتور / عزالدين معاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والأستاذ الدكتور / عبدالمؤمن المنتصر نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والأستاذ / عبدالله عمر الأهدل أمين عام الجامعة ومجموعة من عمداء الكليات والمراكز التعليمية وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ومدراء العموم وموظفي وإداري الجامعة وجمع غفير من الطلاب والطالبات.
https://www.facebook.com/share/p/1GhNbSnbnu/