جامعة الحديدة: كلية الآداب تنظم اليوم العلمي المفتوح لمناقشة مشاريع تخرج الدفعة الثامنة والعشرين بقسم اللغة الإنجليزية للعام الجامعي 1447هـ الموافق 2025/2026م
الاعلام الجامعي
1 / ربيع الثاني / 1448هجرية
الموافق 12 / سبتمبر / 2026م
في إطار النشاط العلمي والأكاديمي الذي تقيمه جامعة الحديدة، وحرصها المستمر على الارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي، وتجويد مخرجاتها التعليمية، وبرعاية الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد الأهدل، رئيس الجامعة، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور/ عبدالله أبو علي، عميد كلية الآداب، أقامت الكلية صباح اليوم السبت اليوم العلمي المفتوح لمناقشة مشاريع تخرج طلبة الدفعة الثامنة والعشرين بقسم اللغة الإنجليزية، دفعة «سفراء الأدب»، وذلك في رحاب قاعة الشهيد القائد بمجمع الآداب الجامعي الواقع بشارع فلسطين..
وفي المناقشة، أشاد عميد الكلية بالدعم والرعاية التي تحظى بها الكلية من قبل رئاسة جامعة الحديدة، وما تقدمه من مساندة متواصلة لتطوير العملية التعليمية والأكاديمية، والارتقاء بمستوى الأداء العلمي والبحثي، مؤكداً أن مناقشة مشاريع التخرج تمثل ثمرة مهمة للجهود التي بذلها الطلبة وأعضاء هيئة التدريس طوال مسيرتهم الجامعية.
وأشار إلى أن قسم اللغة الإنجليزية يمثل رافداً مهماً في مجالات التعليم والترجمة والبحث العلمي والتواصل الثقافي، لافتاً إلى أهمية تمكين الطلبة من امتلاك المهارات اللغوية والأدبية والبحثية التي تؤهلهم للإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع، وتعزيز حضور اللغة الإنجليزية في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.
وأكد أن مشاريع التخرج المقدمة من طلبة الدفعة الثامنة والعشرين تعكس مستوى التقدم العلمي الذي حققه القسم، وما يتمتع به الطلبة من قدرات في مجالات الأدب واللغة والنقد والترجمة، مشدداً على ضرورة أن تتسم الأبحاث بالرصانة العلمية، وأن تعالج موضوعات ذات صلة بالواقع، وتسهم في إثراء الحركة العلمية والثقافية.
من جانبه، بارك رئيس الجامعة الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي، وتحرير مناطق حيس والخوخة والمخا وباب المندب، بعد دحر تحشيدات العدو السعودي وإخراجها مهزومة، مؤكداً أن هذه الانتصارات تمثل ثمرة للصمود والثبات والتلاحم الوطني، وتفتح آفاقاً واسعة أمام استعادة الحياة الطبيعية وتعزيز مسيرة البناء والتنمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة الحديدة تعد جبهة متقدمة في مواجهة العدوان والحصار، من خلال مواصلتها أداء رسالتها التعليمية والبحثية، مؤكدا أن العلم والمعرفة يمثلان أحد أهم ميادين الصمود والمواجهة، وأن تخريج الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات يسهم في بناء الإنسان اليمني القادر على تحمل مسؤولية المرحلة والمشاركة في إعادة إعمار الوطن وصناعة مستقبله.
ولفت إلى أهمية كلية الآداب وأقسامها العلمية في الحفاظ على الهوية الثقافية والفكرية، وإثراء المشهد المعرفي والأدبي، مؤكداً أن قسم اللغة الإنجليزية يضطلع بدور مهم في إعداد كوادر متخصصة في اللغة والأدب والترجمة والتعليم، بما يعزز جسور التواصل العلمي والثقافي مع العالم، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والهوية اليمنية الأصيلة.
كما أشاد بجهود الطلبة والطالبات وأعضاء هيئة التدريس في إعداد مشاريع التخرج، داعياً إلى مواصلة الاهتمام بالبحث العلمي، وتوظيف اللغة والأدب في خدمة قضايا المجتمع، وتقديم دراسات تعكس الواقع اليمني وتبرز ملامح حضارته وثقافته وإسهاماته الإنسانية.
حضر المناقشة عدد من أعضاء هيئة التدريس والأكاديميين والموظفين والإداريين، إلى جانب جمع من طلبة وطالبات الكلية والقسم.
https://www.facebook.com/share/p/1MTNCxff4q/